واحد من مصورى مصر الملتزمين
الذين نذروا فنهم للتغنى بجمال الوطن وتمجيد البسطاء من ابناء هذا الشعب
بدأ البيبانى انتاجه الفنى الغزير .. معالجا مظاهر الحياة فى مصر الفاطمية والمملوكية فكانت المساجد والمبانى الاسلامية .. والشوارع والحوارى المعزية هى مفرداته التشكيلية يعالجها بالوان زيتية ومائية وطباشيرية فتنقل مشاهدها الى الرائى حيه نابضة تجعله يعيش العمل الفنى بدلا من أن ينفرج على ظاهرة
وتتسع دائرة الحب لارض مصر المعطاءه وما فيها فيعالج البيبانى بشاعريته المعهودة المناظر الشعبية والبيئة الريفية .. حيث تسطع فى أعماله شمس مصر الذهبية ترسم اضواء وظلالا تتناغم فى ايقاع شعرى بديع على اسطح اعماله .. فلا يدرى المشاهد ايهما يتغنى بالاخر أهو البيبانى يتغنى مصر .. أم هى مصر تلهم البيبانى ورفاقه ألحان الحب والخير والجمال