القاهرة حبى
القاهرة القديمة تتغلغل بتقاليدها وناسها وعمارتها فى نفس الفنان تعبيرا عن الأصالة والتفرد فيعيش معها بوجدانه ويقدمها الينا بفرشاته وألوانه كاشفا بلغة الفن عن نبضات القلب التى تفيض عشقا وهياما لقاهرتنا العريقة تهمس الينا كل يوم بوحى جديد
قد تقترب اللوحة أحيانا من التسجيل الأمين وقد تقدم طبيعة صامته لكنها تنطق وتتحدث .. قد تقدم لنا جماعات متنوعة من البشر يسيرون أو يجلسون يبيعون أو يشترون أو تقدم انسانا فردا يعمل أو يتحمل لكنها جميعا تخرج من بين أنامل الفنان نبضا بالحياة لأنه أبرز ما فيها من تناغم أو تناقض من هدوء وسكينة أو كفاح وصراع
انه العالم الخارجى كما يراه العالم الداخلى للفنان فيقدمه الينا لنرى فيه مالا نراه رغم أنه يقع دائما أمام عيوننا ونحس فيه بما لا تعيه حواسنا بسبب زحمة الحياة ومعركة البقاء اليومية